تبلیغات
ترجمه ای از قرآن






نویسنده: گل مریم
تاریخ: پنجشنبه 14 آذر 1392-21:11





نویسنده: گل مریم
تاریخ: چهارشنبه 6 اردیبهشت 1391-10:13


متن خطبه:

ثم رمت بطرفها نحو الانصار فقالت:
یا معشر الفتیه (النقیبه) و اعضاد الملة و حضنه الاسلام، ما هذه الغمیزة فى حقى و السنة عن ظلامتى.
اما كان رسول اللّه صلى اللّه علیه وآله ابى یقول: «المرء یحفظ فى ولده»
سرعان ما احدثتم و عجلان ذا اهالة، و لكم طاقة بما احاول و قوة على ما اطلب و ازاول.
اتقولون مات محمد صلى اللّه علیه و آله فخطب جلیل استوسع و هنه و استنهر فتقه، و انفتق رتقه.
و اظلمت الارض لغیبته، و كسفت النجوم لمصیبته، و اكدت الامال، و خشعت الجبال، و اضیع الحریم، و ازیلت الحرمة عند مماته.
فتلك واللّه النازلة الكبرى، والمصیبة العظمى، لا مثلها نازلة، و لا بائقة عاجلة، اعلن بها كتاب اللّه جل ثناؤه فى افنیتكم و فى ممساكم و مصبحكم هتافاً و صراخاً و تلاوة والحاناً، و لقبله ما حل بانبیاء اللّه حكم فصل، و قضاء حتم.
«و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل النقلبتم على اعقابكم و من ینقلب على عقیبه فلن یضراللّه شیئاً و سیجزى اللّه الشاكرین»
ایها بنى قیلة! أاهضم تراث ابیه و انتم بمرأى منى و مسمع و منتدى و مجمع؟ تلبسكم الدعوه و تشملكم الخبره و انتم ذو العدد و العدة و الاداة و القوة، و عندكم السلاح و الجنة، تو افیكم الدعوة فلا تجیبون، و تأتیكم الصرخه فلا تغیثون (تغینون)، و انتم موصوفون بالكفاح، معروفون بالخیر و الصلاح، و النخبة التى انتخبت و الخیرة التى اختیرت.
قاتلتم العرب، و تحملتم الكد و التعب، و ناطحتم الامم و كافحتم البهم، لا نبرح او تبرحون، نامركم فتأمرون، حتى اذا دارت بنارحى الاسلام و در حلب الایام، و خضعت نعرة الشرك و سكنت فوره الافك، و خمدت نیران الكفر، و هدأت دعوة الهرج، و استوثق (استو سق) نظام الدین!

فانى حرتم بعد البیان؟ و اسررتم بعد الاعلان؟ و نكصتم بعد الاقدام؟ و اشركتم بعدالایمان؟
«الا تقاتلون قوما نكثوا ایمانهم و هموا باخراج الرسول و هم بدؤكم اول مرة اتخشوه نه و اللّه احق أن تخشوه ان كنتم مومنین».
الا قدارى ان قد اخلدتم الى الخفض، و ابعدتم من هو احق بالبسط و القبض، قد خلوتم بالدعة و نجوتم من الضیق بالسعة، فمججتم ما وعیتم، و دسعتم الذى تسوغتم.
«فان تكفروا انتم و من فى الارض جمیعاً فان اللّه لغنى حمید».
الا و قد قلت ما قلت على معرفة منى بالخذلة التى خامرتكم و الغدرة التى استشعرتها قلوبكم، و لكنها فیضة النفس، و نفثة الغیض (الغیظ) و خور القناة و بثة الصدر و تقدمة الحجة.
فدو نكموها فاحتقبوها دبرة الظهر نقیبة (نقبة) الخف، باقیة العار، موسومة بغضب اللّه و شنار الابد، موصولة بناراللّه الموقدة التى تطلع على الافئدة.
فبعین اللّه ما تفعلون.
«و سیعلم الذین ظلموا منقلب ینقلبون»
و انا ابنة نذیرلكم بین یدى عذاب شدید، فاعملوا
«انا عاملون و انتظروا انا منتظرون»!


ادامه مطلب



نویسنده: گل مریم
تاریخ: چهارشنبه 6 اردیبهشت 1391-09:57



متن خطبه:

ثم لم تلبثوا الاریث [الى ریث‏] ان تسكن نفرتها، و یسلس قیادها، ثم اخذتم تورون و قدتها و تهیجون جمرتها، و تستجیبون لهتاف الشیطان الغوى واطفاء انوار الدین الجلى و اخماد سنن النبى الصفى.
تسرون حسواً فى ارتغاء، و تمشون لاهله و ولده فى الخمر و الضراء، و نصبر منكم على مثل حزالمدى، و وخز السنان فى الحشا.
و انتم الان اتزعمون ان لا ارث لنا؟
افحكم الجاهلیة یبغون و من احسن من اللّه حكماً لقوم یوقنون؟
افلا تعلمون؟ بلى تجلى لكم كالشمس الضاحیة الى ابنته.
ایها المسلمون أاغلب على ارثیه؟ یا بن ابى قحافة! افى كتاب اللّه ان ترث اباك و لا ارث ابى؟ قد جئت شیئاً فریاً.
افعلى عمد تركتم كتاب اللّه و نبذتموه وراء ظهوركم اذ یقول:
«و ورث سلیمان داود»
«و قال فیما اقتص من خبر یحیى بن زكریا اذ قال:
«فهب لى من لدنك ولیا یرثنى و یرث من آل یعقوب».
وقال:
«و اولوا الارحام بعضهم اولى ببعض فى كتاب اللّه»
و قال:
«یوصیكم اللّه فى اولادكم للذكر مثل حظ الانثیین»
و قال:
ان ترك خیراً الوصیة للوالدین و الاقربین بالمعروف حقا على المتقین:»
و زعمتم ان لاحظوة لى ولا ارث من ابى؟ و لا رحم بیننا؟
افخصّكُم اللّه بآیة اخرج منها ابى؟ ام هل تقولون ان اهل ملتین لایتوارثان؟ اولست انا و ابى من اهل ملة واحدة ام انتم اعلم بخصوص القرآن و عمومه من ابى و ابن عمى؟
فدونكها مخطومة مرحولة، تلقاك یوم حشرتك، فنعم الحكم اللّه و الزعیم محمد(ص)، و الموعد القیامة و عند الساعة یخسر المبطلون و لا ینفعكم اذ تندمون،
«و لكل نبأ مستقر و سوف تعلمون».
«من یأتیه عذاب یخزیه و یحل علیه عذاب مقیم».

ادامه مطلب



نویسنده: گل مریم
تاریخ: چهارشنبه 6 اردیبهشت 1391-09:46



متن:
«فلما اختار اللّه لنبیه [صلى اللّه علیه و آله‏] دار انبیائه و ماؤى اصفیائه، ظهر فیكم حسیكة النفاق، و سمل جلباب الدین، و نطق كاظم الغاوین و نبغ خامل الاقلین و هدر فنیق المبطلین، فخطر فى عرصاتكم، و اطلع الشیطان رأسه من مغرزه، هاتفا بكم، فالفاكم لدعوته مستجیبین ،و للغرة فیه ملاحظین، ثم استنهضكم فوجدكم خفافاً و احمشكم فالفاكم غضاباً، فوسمتم غیر ابلكم، و اوردتم غیر شربكم، هذا و العهد قریب، و الكلم رحیب، و الجرح لما یندمل، و الرسول لما یقبر، ابتداراً زعمتم خوف الفتنة،
«الا فى الفتنة سقطوا و ان جهنم لمحیطة بالكافرین» فهیهات منكم؟ و كیف بكم؟ و انى تؤفكون؟ و كتاب اللّه بین‏ اظهركم امروره زاهرة [ظاهرة] و اعلامه باهرة، و زواجره لایحة، و او امره واضحة، قد خلفتموه و راء ظهوركم ارغبة عنه تریدون؟ ام بغیره تحكمون؟ بئس للظالمین بدلا.
«و من یتبع غیر الاسلام دیناً فلن یقبل منه و هو فى الاخرة من الخاسرین»


ادامه مطلب



نویسنده: گل مریم
تاریخ: چهارشنبه 6 اردیبهشت 1391-09:36

متن‏

ثم قالت ایها الناس اعلموا انى فاطمة، و ابى محمد(ص) اقول عوداً و بدأ ولا اقول ما اقول غلطاً، و لا افعل ما افعل شططاً.

«لقد جائكم رسول من انفسكم عزیز علیه ما عنتم حریص علیكم بالمؤمنین رؤف رحیم»

فان تعزوه و تعرفوه تجدوه ابى دون نساءكم، و اخا ابن عمى دون رجالكم، و لنعم المعزى الیه‏.

فبلغ بالرسالة صادعاً بالنذارة، مائلا عن مدرجة المشركین ضارباً ثبجهم، آخذاً باكظام داعیاً الى سبیل ربه بالحكمة و الموعظة الحسنة، یكسر الاصنام و ینكت الهام، حتى انهزم الجمع و ولوا الدبر، حتى تفرى اللیل عن صبحه، واسفر الحق عن محضه، و نطق زعیم الدین، و خرست شقاشق الشیاطین، و طاح و شیظ النفاق، و انحلت عقد الكفر و الشقاق و فهتم بكلمة الاخلاص فى نفر من البیض الخماص.

و كنتم على شفاحفرة من النار، مذقة الشارب و نهزة الطامع، و قبسة العجلان، و موطى‏ء الاقدام، تشربون الطرق، و تقتاتون الورق، اذلة خاسئین، تخافون ان یتخطفكم الناس من حولكم.

فانقذ كم اللّه تبارك و تعالى بمحمد(ص) بعد اللتیا والتى، بعد ان منى ببهم الرجال، و ذؤبان العرب و مردة اهل الكتاب كلما اوقدوا ناراً للحرب اطفأها اللّه، اونجم قرن للشیطن، او فغرت فاغرة من المشركین قذف اخاه فى لهواتها، فلا ینكفأ حتى یطأ صماخها باخمصه، و یخمد لهبها، بسیفه - مكدوداً فى ذات اللّه، مجتهداً فى امر اللّه قریباً من رسول اللّه، سیداً فى اولیاء اللّه، مشمراً ناصحاً، مجداً كادحاً و انتم فى رفاهیة من العیش، و ادعون فاكهون، آمنون تتربصون بنا الدوائر، و تتوكفون الاخبار و تنكصون عند النزال، و تفرون عند القتال».


ادامه مطلب



نویسنده: گل مریم
تاریخ: چهارشنبه 6 اردیبهشت 1391-09:25

ثم التفتت الى اهل المجلس و قالت:

«انتم عباداللّه نصب امره و نهیه، و حملة دینه و وحیه، و امناء اللّه على انفسكم، و بلغاؤه الى الامم.

و زعیم حق له فیكم، و عهد قدمه الیكم.

و بقیة استخلفها علیكم كتاب اللّه الناطق، و القرآن الصادق، و النور الساطع، و الضیاء اللامع، بینة بصائره، منكشفة سرائره، متجلیة ظواهره، مغتبط به اشیاعه، قائد الى الرضوان اتباعه، مؤد الى النجا استماعه، به تنال حجج اللّه المنورة، و عزائمه المفسرة، و محارمه المحذرة، و بیناته الجالیة و براهینة الكافیة، و فضائله المندوبة و رخصه الموهوبة و شرایعه [شرائعه‏] المكتوبة.

فجعل اللّه الایمان تطهیراً لكم من الشرك، و الصلاة تنزیهاً لكم عن الكبر، و الزكاة تزكیة للنفس، و نماء فى الرزق، و الصیام تثبیتاً للاخلاص، و الحج تشییداً للدین، و العدل تنسیقاً للقلوب، و طاعتنا نظاماً للملة، و امامتنا اماناً من الفرقة [للفرقة]، و الجهاد عزاً للاسلام، و الصبر معونة على استیجاب الاجر، و الامر بالمعروف مصلحة للعامة، و بر الوالدین و قایة من السخط، و صلة الارحام منماة للعدد، و القصاص حقناً للدماء و الوفاء بالنذر تعرضاً للمغفرة و توفیة المكاییل و الموازین تغییراً للبخس، و النهى عن شرب الخمر تنزیهاً عن الرجس، و اجتناب القذف حجاباً عن اللعن و ترك السرقة ایجاباً للعفة و حرم اللّه الشرك اخلاصاً له بالربوبیة.

«فاتقواللّه حق تقاقه و لا تموتن الا و انتم مسلمون».

و اطیعوا اللّه فیما امركم به ونها كم عنه، فانه «انما یخشى اللّه من عباده العلماء».


ادامه مطلب



نویسنده: گل مریم
تاریخ: چهارشنبه 6 اردیبهشت 1391-09:17

متن:

«و اشهد ان ابى محمداً عبده و رسوله، اختاره و انتجبه قبل ان ارسله، و سماه قبل ان اجتبله، و اصطفاه قبل ان ابتعثه، اذ الخلائق بالغیب مكنونة و بستر الاهاویل مصونة، و بنهایة العدم مقرونة.

علماً من اللّه تعالى بمائل [بمآل‏] الامور، و احاطة بحوادث الدهور، و معرفة بمواقع المقدور.

ابتعثه اللّه اتماماً لامره و عزیمة على امضاء حكمه و انفاذاً لمقادیر حتمه.

فرأى الامم فرقاً ادیانه، عكفاً على نیرآن‏ها [و] عابدة لاوثانها، منكرة اللّه مع عرفانها.

فانار اللّه بمحمد [صلى اللّه علیه و آله‏] ظلمها، و كشف عن القلوب بهمها و جلى عن الابصار غممها.

و قام عن الناس بالهدایة و انقذهم من الغوایة و بصرهم من العمایة.

و هداهم الى الدین القویم و دعاهم الى الطریق المستقیم، ثم قبضه اللّه الیه قبض رأفة و اختیار و رغبة و ایثار، فحمد [صلى اللّه علیه و آله‏] عن [من‏] تعب هذه الدار فى راحة، قد حف بالملائكة الابرار، و رضوان الرب الغفار، و مجاورة الملك الجبار.

صلى اللّه على ابى نبیه و امینه على الوحى و صفیه و خیرته من الخلق و رضیه و السلام علیه و رحمة اللّه و بركاته».


ادامه مطلب



نویسنده: گل مریم
تاریخ: پنجشنبه 31 فروردین 1391-12:18

متن:

الحمدللّه على ما انعم و له الشكر على ماالهم و الثناء بما قدم، من عموم نعم ابتدأها، و سبوغ آلاء اسدادها، و تمام منن والاها!

جم عن الاحصاء عددها، و نأى عن الجزاء امدها، و تفاوت عن الادراك ابدها، و ندبهم لاستزدتها بالشكر لاتصالها و استحمد الى الخلائق باجزالها، و ثنى بالندب الى امثالها.

و اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لاشریك له، كلمة جعل الاخلاص تأویلها و ضمن القلوب موصولها، و انار فى الفكر معقولها.

الممتنع من الابصار رؤیته، و من الالسن صفته، و من الاوهام كیفیته.

ابتدع الاشیاء لا من شیئى كان قبلها، و انشأها بلا احتذاء امثلة امتثلها.

كونها بقدرته و ذرئها بمشیته من غیر حاجة من الى تكوینها، و لا فائدة له فى تصویرها الا تثبیتاً لحكمته، و تنبیهاً على طاعته، و اظهاراً لقدرته، و تعبداً لبریته و اعزازاً لدعوته ثم جعل الثواب على طاعته و وضع العقاب على معصیته، زیادة لعباده عن نقمته و حیاشة لهم الى جنته.



ادامه مطلب



نویسنده: گل مریم
تاریخ: پنجشنبه 31 فروردین 1391-12:15


این خطبه غرّا و كم نظیر در حقیقت از هفت بخش تشكیل مى‏شود و بر هفت محور دور مى‏زند كه هر كدام هدف روشنى را تعقیب مى‏كند و باید جداگانه مورد توجه قرار گیرد.

بخش اول: تحلیل فشرده و عمیقى پیرامون مسأله توحید و صفات پروردگار و اسماء حسنى و هدف آفرینش است.

در بخش دوم: مقام والاى پیامبر(ص) و مسؤلیتها و ویژگیها و اهداف او مورد بحث قرار گرفته.

بخش سوم: از اهمیت قرآن مجید و عمق تعلیمات اسلام، فلسفه و اسرار و احكام، و پند و اندرزهائى در این رابطه سخن مى‏ گوید.

در بخش چهارم: بانوى اسلام(س) ضمن معرف خویش خدمات پدرش رسول اللّه(ص) را به این امت بازگو مى ‏كند، و در اینجا بانوى اسلام(س) دست آن‏ها را گرفته و به گذشته نزدیك جاهلى خود، براى یك دیدار عبرت ‏انگیز، و مقایسه با وضعشان بعد از اسلام، و گرفتن درس از این دگرگونى، رهنمون مى‏شود.

در بخش پنجم: حوادث و رویدادهاى بعد از رحلت پیامبر(ص) و حركت و تلاش حزب منافقین براى محو اسلام بازگو كرده است.

بخشش ششم: از غصب «فدك» و بهانه‏ هاى واهى كه در این زمینه داشتند، و پاسخ به این بهانه‏ ها سخن مى گوید.

و سرانجام در بخش هفتم: به عنوان یك اتمام حجت از گروه انصار و اصحاب راستین پیامبر(ص) استمداد مى‏ كند و گفتار خود را با تهدید به عذاب الهى پایان مى ‏دهد.





نویسنده: گل مریم
تاریخ: پنجشنبه 31 فروردین 1391-12:14




این خطبه از خطبه ‏هاى مشهور است كه علماى بزرگ شیعه و اهل سنت با سسلسه سندهاى بسیار آن را نقل كرده ‏اند، و برخلاف آنچه بعضى خیال مى‏كنند، هرگز خبر واحد نیست، و از جمله منابعى كه این خطبه در آن آمده است منابع زیر است:


1- ابن ابى الحدید معتزلى دانشمند معروف اهل سنت در «شرح نهج البلاغه» در شرح نامه «عثمان بن حنیف» در فصل اول، اسانید مختلف خطبه بانوى اسلام فاطمه‏(س) را نقل كرده است، او تصریح مى ‏كند كه اسنادى را كه من براى این خطبه در اینجا آورده ‏ام از هیچیك از كتب شیعه نگرفته ‏ام.




ادامه مطلب



نویسنده: گل مریم
تاریخ: پنجشنبه 31 فروردین 1391-11:58




برترین بانوى جهان فاطمه زهرا(س)
آیة الله العظمی ناصر مكارم شیرازی


بعد از رحلت پیامبر اسلام طوفان عجیبى سراسر جهان اسلام را فرا گرفت، و كانون این طوفان مركز «خلافت» بود، سپس به هر چیز كه به نحوى با آن ارتباط پیدا مى‏ كرد منتقل شد، از جمله حكم مصادره سرزمین «فدك» كه از سوى پیامبر اسلام(ص) به دخترش فاطمه(س) روى مصالح مهمى واگذار شده بود، از طرف نظام حاكم مصادره شد.




ادامه مطلب